لماذا تنهار بعض المباني في الزلزال نفسه؟ الرنين والكتلة المضبوطة | الهندسة الفضولية #02

الهندسة الفضولية

المعلّم: Dr. Süleyman Burak ÇELİK

لا تحتاج إلى قوّة هائلة لتهدم مبنى؛ يكفيك التردّد الصحيح. في هذه الحلقة نرى علامَ يعتمد التردّد الطبيعي للمنشأ، وكيف يتحوّل فرق الطور بين الأرض والمبنى من 0° إلى 180°، ولماذا تكبر السعة عند الرنين التامّ بمقدار 1/(2ζ) — خمسة وعشرين ضعفًا عند تخميد 2%. ثمّ ثلاثة مبانٍ متجاورة في الزلزال نفسه: لا ينهار إلّا الذي يطابق تردّده، كما حدث في مكسيكو سيتي عام 1985. ثلاثة دفاعات: التخميد، والعزل الزلزالي، ومخمّدات الكتلة المضبوطة مثل كرة تايبيه 101 التي تزن 660 طنًّا. وفي الطريق نصحّح سوء فهم مشهور: جسر تاكوما ناروز انهار بالرفرفة الهوائيّة المرنة لا بالرنين.